Arabic

 

 

 

في ما مضى كما كان للعرب و المسلمين قيمه  كان لعلمائهم قيمه . فحينما كانت الحضارة العربية منبع ومهد

 

للعلم والعلماء كان الغرب آن ذاك يستنيرون  بنور حضارتنا وعلمنا وعلمائنا ويستهدون  بهم

 

لأن الأمة العربية والإسلامية آن ذاك أنجبت علماء سادوا وقادوا ورادوا العالم معرفيا وعلميا حينما

 

وضعوا أسس وقوانين وضوابط البحث العلمي ونواة الاختراعات والاكتشافات والابتكارات التي

 

أدت إلى التطور الحديث ومن أهم هؤلاء العلماء  ( ابن الهيثم " والخوارزمي" والرازي " وابن النفيس " وابن سيناء "

 

ويعقوب الكندي " ومحمد الفزاري  " وحنين ابن إسحاق " و ابن البناء المراكشي " و أبو اسحاق البطروجي" و ابن ماسويه "

 

و أبـو كامل شجاع" ) والقائمة زاخرة بعلمائنا الأفذاذ الذين اثروا المكتبات بمخطوطاتهم ومطبوعاتهم ونظرياتهم

 

ولكن هل بدأنا من حيت انتهوا ؟ من المؤكد بأننا التهينا حينما  انتهوا ونمنا في سبات عميق حينما الغرب ابتدئوا

 

وهذا ليس بموضوعنا لأن التطرق لهذا الموضوع يحتاج إلى بسط وما هذا بمقامه

 

و أود أن استطرد وأقول حينما خبأت نار علمائنا  وتشرذمت الأمة العـربية تدهور العلم والعلماء حتى عصرنا الحاضر

 

فأصبح الوطن العربي ليس بيئة مناسبة ومناخ ملائم للعلم والعلماء ويتضح ذلك جليا في الإحصائيات التي ترصد تلك العقول العربية

 

المهاجرة سنجد الأعداد كبيره لدرجة أنه قام العلماء العرب المهاجرون للغرب بإنشاء شبكة للعلماء العرب في المهجر

 

   التكنولوجيين العرب في الخارج    اختصارا لكلمة (ALSTA)  وتعرف باسم 

 

لذلك يمكننا القول بأنه أصبح العالم الغربي مأوى للعلم والعلماء وأصبح هو القبلة التي يتيممها كل شخص لديه طموح

 

 ولا غرو في ذلك لان الدول الغربية ترصد ميزانيات ذات أرقام فلكية لخدمة البحث العلمي وتبدلت اسماء علمائنا الأوائل  بأسماء

 

اينشتاين , داروين , غاليليو , نيوتن .. فرويد  علماء اخرين وهم جديرين بالتخليد  لما قدموه مثل  

 

لنا قدموه من علوم واختراعات وأفكــار كانت هي السبب الرئيسي في تطور العالم في عصرنا الحالي وأصبح هنالك مراكز ثقافية

 

وجوائز علمية  يفخر كل عالم عربي أن ينال منها جائزة  أو يقدم بحثه العلمي لها حتى لو تم رفضه يكون مصدر اعتزازه وفخره مثل جائزة نوبل  

 

ومن هذا المنطلق يسعدنا في مركز الرازي تقديم خدماتنا الأكاديمية لتأهيل الطلاب والعلماء والموظفين والمهنيين

 

والأكاديميين لنكون همزه الوصل بينهم وبين المنظمات والهيئات والجمعيات الثقافية في المحافل الدولية ليكونوا

 

على صله مستمرة بكل ما ينتج من تطورات ودراسات توافق تخصصاتهم العلمية والعملية

 

 

الدكتور / عبدا لله الدغيثر